السيد علي خان المدني الشيرازي

6

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع )

بِذِكْرِ الآئِكَ وَالْمُتَواضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِكَ وَجَلالِ كِبْرِيائِكَ وَالَّذينَ يَقُولُونَ إِذا نَظَرُوا إلى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلى أهْلِ مَعْصِيَتِكَ سُبْحانَكَ ما عَبَدْناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى الرَّوْحانِيّينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَأهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَكَ وَحُمَّالِ الْغَيْبِ إلى رُسُلِكَ وَالْمُؤْتَمَنينَ عَلى وَحْيِكَ وَقَبائِلِ الْمَلائِكَةِ الَّذينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَأغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ بِتَقْدِيسِكَ وَأسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ اطْباقِ سَمواتِكَ وَالَّذينَ عَلى أرْجائِها إِذا نَزَلَ الأَمْرُ بِتَمامِ وَعْدِكَ وَخُزّانِ الْمَطَرِ وَزَواجِرِ السَّحابِ وَالَّذي بِصَوْتِ زَجْرِهِ يُسْمَعُ زَجَلُ الرُّعُودِ وَإِذا سَبَحَتْ بِهِ حَفيفَةُ السَّحابِ التَمَعَتْ صَواعِقُ البُرُوقِ وَمُشَيِّعِي الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْهابِطينَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَرِ إِذا نَزَلَ وَالْقُوَّامِ عَلى خَزائِنِ الرِّياحِ وَالْمُوَكَّلينَ بِالْجِبالِ فَلا تَزُولُ وَالَّذينَ عَرَّفْتَهُمْ مَثاقيلَ الْمِياهِ وَكَيْلَ ما تَحْويهِ لَواعِجُ الأَمْطارِ وَعَوالِجُها وَرُسُلِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إلى أهْلِ الأَرْضِ بِمَكْرُوهِ ما يَنْزِلُ مِنَ الْبَلاءِ وَمَحْبُوبِ الرَّخاءِ وَالسَّفَرَةِ الْكِرامِ الْبَرَرَةِ وَالْحَفَظَةِ الْكِرامِ الْكاتِبينَ وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَأعْوانِهِ وَمُنْكَرٍ وَنَكيرٍ وَرُومانَ فَتَّان